شهداء التكليف

عامٌ من الرحيلِ

عامٌ من الرحيلِ
نحو الغايةِ الكبرى
ونحو العالمِ الأكملْ .
عامٌ من الآهاتِ
في فقدٍ بعين الله
كان الرحلةَ الأجملْ.
عامٌ رقى فيه الشهيدُ؛
ليلتقي مولاه
في شوقٍ إلى ملكوتِهِ الأمثل
عامٌ من الحزن المقدّسِ ؛
عانقت فيه القلوبُ
سراجَها الأوّل .
وتماثلت كلُّ الجراحِ
إلى الشفاءِ
بحكمِهِ الأعدل .
عامٌ تعوّدت المحافلُ
ذكرَهم ؛
لتباركَ المحفل ،
ليكونَ من تاريخهم
للجيلِ
نبراسُ الضياء
لليلهِ الأليلْ.
ولتعلمَ الأجيالُ
أنّ بهذه الدنيا
امتحاناتٍ
طريقُ نجاحها
لمجاهدٍ أبسلْ.

شريفة السيد طاهر
29 مايو 2024

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى